تواصلت أزمات شبكة قنوات "بي إن سبورتس" القطرية، بعدما أصدرت الإدارة قرارا جديدا بفصل العشرات من العاملين فيها، مع تقليص رواتب عدد كبير من الباقين.
وكانت الشبكة القطرية أصدرت قرارا مماثلا في شهر يونيو/حزيران 2020، بحسب وكالة بلومبيرج، في ظل الانهيار التي تعانيه في الشهور الأخيرة.
وكشفت وكالة الأنباء الفرنسية، الثلاثاء، عن قيام الشبكة القطرية بفصل أكثر من 100 من العاملين بها، وخفضت رواتب الباقين بشكل كبير.
وكانت القناة فشلت في بث مباريات الدوري الإيطالي، يوم 20 و21 يونيو/حزيران الماضي، قبل أن تعلن عدم إذاعة لقاءات المسابقة لاحقا
وقالت تقارير سابقة إن الشبكة باتت غير قادرة على تسديد القسط الأخير لبث مباريات الموسم الحالي من الدوري الإيطالي، في ظل الأزمة المادية التي تعاني منها.
كما قامت القناة بحذف الدوري الإيطالي من قائمة بطولاتها على موقعها الإلكتروني، قبل أن تعلن لاحقا بث المباريات، بعد حملة غاضبة هددت باستهدافها قضائيا من قبل المشتركين.
ولم تعد القناة التي تخلت عن عدد من أبرز المحللين والعاملين فيها، قادرة على شراء حقوق بث الدوريين الألماني والفرنسي.
وقالت تقارير إن الأمة المالية التي طالت الشبكة القطرية تبشر بانتهاء احتكارها لبطولتي الدوري الفرنسي والألماني في الموسم المقبل.
واكذت تقارير فرنسية المعلومات، بالإشارة إلى قيام الشبكة بإغلاق مكتبها في فرنسا، وتسريح جميع العاملين فيه.
وكانت اتهامات فساد طالت القناة في يونيو الماضي، بعدما أشار تحقيق استقصائي لأحد المواقع الفرنسية، لتورط رئيس الوزراء الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في صفقة تدشين "بي إن سبورتس" في بلاده.
وبحسب التحقيق، فإن ساركوزي تورط في ملف رشاوى مونديال قطر 2022، بعدما منح الصوت الفرنسي للدوحة، مقابل صفقتي بيع باريس سان جيرمان للقطري ناصر الخليفي، وتدشين "بي إن سبورتس فرنسا" لدعم الأندية المحلية ماليا بعوائد بث كبيرة بي ان سبورت.